Cart

لأنني أحبك

Availability: 3 In stock

kr159.00

رواية تحكي الفقد، وفجيعة الرحيل، يسرد لنا الكاتب الفرنسي غيوم ميسومن خلالها العديد من المشاعر التي ترافق الحب، فالحب لا يأتي وحيدا أبداً، يرافقه دوما صراع داخلي يبقي على وتيرة الحياة في تضارب مستمر.
الرواية تسرد تجربة الفقد في صورة مارك وزوجته نيكول وابنتهما الضائعة ليلي، كيف يستمر الوضع بعد فقد الزوجين لابنتهما، وهل تبقى العلاقة مستمرة كما لو أنه لم يحدث شيء؟ أم تتغير مجريات النفس البشرية نحو مزيد من الضياع والتيه.
الرواية تعري العديد من المشاعر الانسانية والقضايا الوجودية الشائكة محاولة تقصي أكبر قدر ممكن من الإجابات فأين عساه يصل بالقارئ سحر غيوم ميسو وحرفه المثير للدهشة..

3 in stock

Quantity :

تحكي الرواية تجربة زوجين فقدا ابنتهما ليلي في مول تجاري، وبعد 3 سنوات من البحث، يبلغ أب الفقيدة مارك الطبيب النفساني مرحلته الأخيرة من الضياع، فيقرر أن يمضي بعيدا مخلفا وراءه كل شيء، مخلفا وراءه أيضا زوجته نيكول، غارقة في مزيد من الألم.
تتشابك أحداث الرواية، بين لوس أنجلس، نيويورك وشيكاغو، بعد ان اختار مارك حياة التشرد، في الواقع الرواية بها العديد من الإسقاطات حول الطبقية في الولايات المتحدة والرأسمالية وحال الفقراء والأغنياء والازدواجية السائدة.
تبتدئ رواية أخرى عبر إيجاد الطفلة ليلي، لكن ماذا بعد؟
تنتهي الرواية بطريقة عجيبة، ومن خلالها يعالج الكاتب وجوب مقاومة الحزن والاستمرار في الحياة رغم كل شيء..

الشخصيات:

مارك: والد الطفلة ليلي، طبيب نفسي ناجح، بعد فقدان ابنته لمدة ثلاث سنوات، واليأس من عودتها، اختار حياة التشرد للحفاظ على الألم طازجاً كما يقول في الرواية !
نيكول: عازفة كمان ناجحة، وبرغم اختفاء ابنتها وهجر زوجها لها، إلا أنها واصلت نجاحاتها رغم كل شيء.
ليلي: ابنة مارك ونيكول، اختفت في مول تجاري بلوس أنجلس بعد إهمال مربيتها لها.

نبذة عن الكاتب:
غيوم ميسو، كاتب فرنسي من مواليد 1974، أحد أشهر الكتاب الروائيين اليوم في فرنسا وأوروبا.
غادر ميسو فرنسا مذ كان في التاسعة عشر نحو أمريكا، أين أقام في نيويورك برفقة بعض المغتربين لعدة أشهر، ليعود وعقله متشبع بأحداث روائية بنى عليها ما جاء من كتبه.
صدرت روايته الأولى عام 2001 بيد أنها لم تحقق نجاحا واسعا، لتتوالى أعماله بعدها حتى بلغت تصنيفات عالمية.
ترجمت بعض أعماله لأزيد من عشرين لغة حول العالم.

مؤلفات غيوم ميسو
وبعد
أنقذني
فتاة من ورق
اللحظة الراهنة
بعد سبع سنوات
الفتاة الصغيرة والليل

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “لأنني أحبك”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...