Cart

لوليتا

Availability: 3 In stock

kr159.00

أحياناً تجبرنا الأفكار الشرسة على التبصر فيها، وقد نسقط ضحايا لفخ الريبة، كما قد يثير فضول المرء قصة تحكي خطيئة شهوة !
لوليتا، الرواية المصنفة ضمن أحسن مائة رواية عالمية لفترة طويلة، تلقي بظلالها على القارئ، في سرد يكسر طابوهات أخلاقية، ويخط مئات من الخطوط الحمراء المحرمة، ورغم هذا، يثير الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف، في القاريء مشاعر متناقضة بين التعاطف والحنق والغضب والاشمئزاز، فلا يعرف أين يصنف شخوص الرواية وأين يضعهم، وأي وصف ينصف ” لوليتا ”
رواية مثيرة للجدل، إحدى أكثر الروايات المحظورة طلبا من القارئ، تفتح العديد من القضايا الشائكة والتساؤلات، المبنية على تجربة واقعية محزنة .. !

3 in stock

Quantity :

رواية لوليتا، رواية صادمة تعكس رغبة منحرفة لرجل أربعيني يقع في شهوة حب الفتيات الصغيرات، أو ما يسميهن بالجنيات، فبعدما توفيت حبيبة بطل الرواية (هامبرت) قبل خمسة وعشرين سنة، حينما كانا في الثانية عشر من العمر، بقي دائما على ارتباط بالفتيات الصغيرات السن، وأصبح هذا الصنف الأنثوي الغض نموذجه الأقدس في الحب والشهوة الجنسية.
رواية تكسر العديد من المحظورات وتتطرق في تفاصيل أبعاد العلاقة حتى أعمق شك.. وصف عبقري للكاتب يبقي القاريء حبيس الأنفاس، يتعرف بطل الرواية إذن على فتاة تدعى لوليتا، ابنة زوجته، ويبدأ معها قصة مليئة بالإثارة والشك والظلم والإجبار.. والعديد من المشاعر القاسية والمشاهد المثيرة للغضب، قد تبدو مستفزة لكن ورغم هذا،سيجد القارئ نفسه مجبراً على إكمالها، رغبة في تحديد مصائر الشخصيات، ومآلهم وأين قد تنتهي الخطايا !

نبذة عن الكاتب:
فلاديمير نابوكوف، كاتب أمريكي روسي، من مواليد 1899 بروسيا، من عائلة أرستقراطية.
درس العلوم واللغات والأدب الوسيط بجامعة كامبريدج عام 1917، قبل أن يتفرغ للأدب بعد اغتيال والده، أحد أشهر رجال القانون في الاتحاد السوفياتي عام 1922.
اشتهر بترجمته للعديد من الكتب إلى اللغة الروسية.
نشر أول رواياته عام 1925 تحت عنوان ” ماشينكا ” لتتوالى بعدها مؤلفاته الأدبية التي تنوعت بين المسرحية والروائية والقصص والكتب المترجمة.
غادر إلى أمريكا للعمل بجامعة ستانفورد، كما التحق بجامعتي هارفارد وبوسطن لدراسة الأدب الروسي.
حققت رواية لوليتا بعد نشرها جدلا واسعاً في أمريكا، فبعد حظرها، تم تداولها كرواية جيب لتعرف بعدها انتشارا واسعا، باع حقوق تحويلها إلى فيلم سينمائي تولى هو بدوره كتابته لشركة منتجة في هوليود.
توفي عام 1977م.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “لوليتا”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...