Cart

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة

Availability: 5 In stock

kr119.00

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة رواية صنفت كإحدى أفضل الروايات، فازت بجائزة نجيب محفوظ للأدب، ووصلت إلى القائمة النهائية القصيرة للنسخة العربية من جائزة البوكر للرواية، هذه الرائعة للروائي أحمد خليفة، التي جسدت مأساة النظام، ومخاوف الشعب، وتشتت المواقف والمبادئ والأفكار، وضياع الفرد.. والعديد من المشاعر التي سكنت مدينة حلب.
رواية موجعَة، صارخة، وحقيقية جدا ..!

5 in stock

Quantity :

تنطلق رواية (لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة) من مدينة حلب، من حقل خس، ينطلق الرّاوي بإعلان وفاة والدته، ومن هناك تتشابك خيوط الأحداث بين البارحة واليوم، وبين شخوص الرواية التي مكث فيها مهمشاً. تُسرد وقائع، وتنقل مشاهد وأسرار، يتجلى فيها بوضوح تأثير السلطة، وكيف أن حزب البعث قدر على البطش بكل هذه العقليات ليبقي عليها سجينة لكل شيء، الرأي الخوف البوح الفقر الأسى البؤس..
رواية مثقلة بالسوداوية الواقعة على الشعوب، جسدها ببراعة هذا الكاتب الذي خلف العديد من الأعمال الأدبية المثيرة للجدل، والتي سعت دائما لنصرة حقوق الشعب السوري ضد الانتهاكات السياسية تحت أي مسمى ديني أو حزبوي.
عالج أيضاً الكاتب خالد خليفة العديد من المواضيع المثيرة للجدل فيما يتعلق بأسرة محافظة، مشتتة لها من الأوزار والخطايا ما يثقل كاهل وطن..! محاولا رصد تفاصيل بعض ما خفي عن المجتمع السوري الذي كبتته قوى الكبار فانهال يصارع بعضه بعضاً..
وصلت الرواية إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية.
نشرت الرواية لأول مرة عام 2013.
عن دار العين للنشر والتوزيع بالقاهرة.
عدد الصفحات: 260.
صنفت من بين أكثر الروايات السياسية جدلا في الوطن العربي.

نبذة عن الكاتب:
خالد خليفة، من مواليد 1964، بمدينة حلب، روائي وسيناريست سوري، حاصل على ليسانس في الحقوق، حازت روايته مديح الكراهية، إعجابا منقطع النظير عربيا وعالميا، وترجمت إلى كل من الفرنسية والإيطالية والإنجليزية والنرويجية والأسبانية.
اتسمت أعماله بمناهضة الدكتاتورية، وعرف عنه مناصرته للثورة السورية منذ انطلاقها.
اشتهر خالد خليفة أيضا بكتابة الشعر والعديد من المقالات الأدبية.

أهم مؤلفاته:
الموت عمل شاق.
لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة.
مديح الكراهية
دفاتر القرباط.
حارس الخديعة.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...