Cart

يا صاحبي السجن

Availability: 3 In stock

kr149.00

 يا صاحبي السجن هي مأساة حقيقية عاشها الكاتب داخل أروقة المعتقل،  أحرف حفرها الزمن في صدره، كي يخطها لنا في رواية بقلم شاعر سُجن بجسده، لكن قلبه ظل حرا طليقًا، ستحيا معه التجربة، وتنتقل معه من سجن إلى آخر وتتشكل شخصيتك الجديدة كما تشكلت شخصيته التي صنعتها هذه المحنة والمنحة في ذات الوقت. 

 بلغة بارعة وبلاغة لا توصف، أخذنا أيمن العتوم في حالة من الحزن، النشوة، الحرية، الفقد، الحنين، الجنون، الحلم، مشاعر متناقضة، لكنها غاية في الروعة، هي تجربة فريدة ستحياها بين صفحات الرواية.

مهما حاولت الوصف لن أعط هذه الرواية حقها.. اقرأها بنفسك وتعرف عليها.

3 in stock

Quantity :

يا صاحبي السجن رواية للدكتور “أيمن العتوم”.
ـ نشرت في 2012.
ـ تحتوي 344 صفحة.
ليست رواية في أدب السجون المليء بالتعذيب والأهوال وانقباض القلب، بل هي سرد فائق البلاغة، يصور فيها الكاتب تجربته داخل أروقة سجن المخابرات الأردنية، في الفترة من 1996 ‘إلى 1997، بعد قصيدته الجريئة التي تطاول فيها على الحاكم، فكانت تهمته هي إطالة لسانه، وكما وصف لنا في روايته: الشاعر حريته في سجنه وسجنه في حريته.

نشرت رواية يا صاحبي السجن للمرة الأولى في لبنان، ومنعتها السلطات من دخول الأردن، نظرا لمحتواها، وكان هذا المنع سببا في شهرتها على المستوى السياسي والثقافي، فأصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي حينها، وطالب الكثيرين بالسماح بدخولها الأراضي الأردنية، وبعد دخولها؛ لاقت رواجا غير مسبوق وللمرة الأولى تنفذ طبعة كتاب من الأسواق خلال شهرين فقط من نشرها، وقد لاقت إعجابا كبيرا من القراء الأردنيون، فهي تحكي عن السجن في بلادهم، كما وجدوا داخل السجن في الرواية شخصيات من المشاهير على المستوى السياسي، ما أتاح لهم الفرصة للتعرف على هؤلاء الأشخاص عن قرب من خلال رواية أيمن العتوم يا صاحبي السجن.

نبذة عن المؤلف:
أيمن العتوم هو كاتب وشاعر أردني الجنسية، ولد في عام 1972 في الأردن، ثم انتقل إلى الإمارات العربية المتحدة قبل التحاقه بالمرحلة الثانوية ليكمل تعليمه هناك، وتخرج من جامعة اليرموك بشهادة بكالوريوس في اللغة العربية، ثم عاد ليكمل الماجستير والدكتوراة بجامعة أردنية، ثم التحق بكلية العلوم والتكنولوجيا في الأردن، وتخرج بشهادة بكالوريوس الهندسة المدنية.

تأثر أدب أيمن العتوم بالقرءان الكريم، وكان ذلك جليًا في لغته واختياره عناوين رواياته:( يا صاحبي السجن، يسمعون حسيسها، تسعة عشر، اسمه أحمد، ذائقة الموت، نفر من الجن، حديث الجنود، كلمة الله، خاوية).
كان لوالده الدكتور “علي العتوم” دورا كبيرا في اكتسابه حب اللغة العربية وعلومها، حيث كان أحد أهم أساتذة اللغة العربية بجامعة اليرموك.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “يا صاحبي السجن”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...